السيد حامد النقوي

197

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عدوّ مبين ] [ 1 ] . ازين كلام بلاغت نظام ظاهر و باهرست كه جناب إمام حسن عليه السّلام فرمود كه : مائيم گروه خدا كه غالب هستند و مائيم عترت رسول او كه قريب تر مىباشند و مائيم اهل بيت او كه پاكيزه‌اند و مائيم يكى از ثقلين كه خليفه كرده ايشان را جدّ بزرگوار من در أمّت خود و مائيم ثاني كتاب خدا كه دروست تفصيل هر شيء و نمىآيد بسوى او باطل از پيش و نه از پس . پس اعتماد بر ماست در تفسير قرآن و ما تأويل آن را به گمان دريافت نكرده‌ايم بلكه حقائق آن را بيقين دانسته‌ايم پس اطاعت ما كنيد زيرا كه طاعت ما فرضست و بطاعت خدا و طاعت رسول مقرون مىباشد ، چنانچه خدا فرموده است : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ » . و نيز فرموده است : « وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ » ، و بپرهيزيد از گوش نهادن بسوى آواز شيطان پس بتحقيق كه او براى شما دشمن آشكارست .

--> [ 1 ] ابو الحسن على بن الحسين المسعودى نيز در « مروج الذهب » اين خطبه را باختلاف بعض ألفاظ و زيادت بعض جملات آورده ، چنانچه گفته : ( و من خطب الحسن رضى اللَّه عنه في أيامه في بعض مقاماته أنه قال : نحن حزب اللَّه المفلحون و عترة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم الأقربون و أهل بيته الطاهرون الطيبون و أحد الثقلين الذين خلفهما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و ثانى كتاب اللَّه فيه تفصيل كل شىء و لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و المعول عليه فى كل شىء لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فاطيعونا فاطاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللَّه و الرسول مقرونة ، قال اللَّه عز و جل : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ . و قال عز و جل : وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ . و أحذركم الاصغاء لهتاف الشيطان انه لكم عدو مبين فتكونون كأوليائه الذين قال لهم : لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ . فتلقون للرماح وزرا و للسيوف جزرا و للعمد حطما و للسهام غرضا ثم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى ايمانها خيرا ) ( 12 . ن )